تقرير أميركي: طهران تصعّد استهداف اليهود في أوروبا

 

وأشار إلى حوادث مُحبطة، بينها دفع 200 ألف دولار في كانون الثاني لقاتل مأجور من جورجيا لمحاولة اغتيال حاخام في أذربيجان، وتوقيف رجل في تموز 2025 بالدنمارك جُنّد لجمع معلومات عن أهداف يهودية في ألمانيا، إلى جانب محاولات لتفعيل خلايا بالوكالة في المملكة المتحدة.

داخلياً، وصفت اللجنة إيران بأنها “منتهِكة بشكل صارخ لحرية الدين أو المعتقد”.

 

ومنذ احتجاجات أيلول 2022 عقب وفاة مهسا أميني، ارتفع القمع الديني بصورة لافتة.

 

وحتى أواخر أيار 2025، سَجّل التقرير نحو 478 حالة إعدام خلال عام واحد بتُهم بينها المحاربة والإفساد في الأرض.

 

وبعد جولة القتال مع إسرائيل في حزيران 2025، وجّه رئيس السلطة القضائية بتسريع المحاكمات وتشديد العقوبات بذريعة مكافحة التجسس أو التعاون مع خصوم إيران.

أما حيال الجالية اليهودية التي تُقدَّر بنحو 8500 شخص، فيشير التقرير إلى سياسات تشييطنهم كأعداء، وإنكار الهولوكوست، ومراقبة دور العبادة، وترهيب الأفراد عبر مراكز اقتراع “لليهود فقط”، فضلاً عن تحميلهم مسؤولية جماعية عن الأعمال العسكرية الإسرائيلية، حسب الموقع.

 

كما يُسجّل خطاباً رسمياً وإعلامياً معادياً للسامية، وترويجاً لإنكار المحرقة وتنظيم مسابقات كاريكاتير حولها، حسب الموقع.

ويتوسع التقرير في رصد الدعاية الخارجية، مؤكداً استخدام قنوات رسمية لنشر روايات معادية للسامية.