وبحسب التقرير، تشمل المنطقة الأولى محيط بلدتي فرون والغندورية في قضاء بنت جبيل، وهي منطقة لم تكن القوات الإسرائيلية منتشرة فيها سابقاً. ومن المتوقع أن يصدر إعلان رسمي عن بدء تنفيذ البرنامج التجريبي يوم الأحد، قبل زيارة الرئيس اللبناني إلى واشنطن في وقت لاحق من الأسبوع.
وأشار الموقع إلى أن المنطقة تقع في موقع استراتيجي شمال «الخط الأصفر» وبالقرب من وادي السلوقي ونهر الليطاني، ما جعلها مسرحاً لمعارك بارزة خلال حرب تموز 2006، وكذلك خلال المواجهات الأخيرة في جنوب لبنان.
ووفقاً للاتفاق الإطاري، يتولى الجيش اللبناني تدريجياً مسؤولية أمنية كاملة وفعّالة داخل المناطق التجريبية، على أن يشكل هذا النموذج آلية لإعادة انتشار متدرجة ومراقبة للجيش الإسرائيلي، بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني. ولفت التقرير إلى أن الجانبين اتفقا حتى الآن على منطقتين تجريبيتين، على أن يتم تحديد مناطق إضافية بالتوافق بينهما.
وأضاف الموقع أن المحادثات التي استضافتها روما هذا الأسبوع بوساطة أميركية تناولت آليات مراقبة تنفيذ الاتفاق، بما في ذلك مقترح يقضي بنشر قوة إيطالية للإشراف على إخلاء المناطق من السلاح ومن عناصر «حزب الله». كما طُرح خيار إسناد هذه المهمة إلى قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، إلا أن إسرائيل والولايات المتحدة، بحسب التقرير، عارضتا هذا الطرح.
ونقل موقع يديعوت احرونوت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الجيش الإسرائيلي يجب أن يحتفظ بدور التحقق من نجاح النموذج التجريبي في المناطق التي ينسحب منها، في حين شدد المسؤولون اللبنانيون على أن الجيش اللبناني هو الجهة التي ينبغي أن تتولى السيطرة الميدانية وإجراء عمليات التفتيش.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن رفض إسرائيل دخول قوات «اليونيفيل» إلى المناطق التي تنسحب منها دفع إلى طرح خيار الإشراف الإيطالي، وهو اقتراح لا يزال، بحسب مسؤولين أمنيين إسرائيليين، قيد البحث بين الأطراف المعنية.










اترك ردك