وذكرت المصادر أن بند الإعفاء من العقوبات المفروضة على مبيعات النفط سيدخل حيز التنفيذ فور توقيع الاتفاق هذا الأسبوع، على أن يشمل أيضاً الخدمات الضرورية لتسهيل هذه المبيعات، بينها الخدمات المصرفية والنقل والتأمين.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي رفيع المستوى قوله إن حصول إيران على إعفاءات فورية من عقوبات النفط لا يعني أنها ستكون مفتوحة بلا شروط، إذ سيبقى استمرارها مرتبطاً بأداء طهران في ملفات مثل فتح مضيق هرمز وبرنامجها النووي.
وأشار المسؤول إلى أن إيران لن تتمكن من الوصول الفوري إلى مليارات الدولارات من أموالها المجمدة.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا إلى اتفاق ينص على وقف العمليات العسكرية، وفتح مضيق هرمز، وإنهاء الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه يعتزم عقد مؤتمر صحافي لقراءة مذكرة التفاهم مع إيران “كلمة بكلمة”، بهدف ضمان تغطية مضمونها بشكل دقيق وعادل.
وفي وقت سابق، وقع ترامب ونائبه جي دي فانس اتفاقاً إلكترونياً مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، تمهيداً لمرحلة تمتد 60 يوماً من المباحثات الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وفي السياق نفسه، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، أن إيران والولايات المتحدة ستبدآن جولة جديدة من المفاوضات في سويسرا، الجمعة، للتوصل إلى اتفاق نهائي، بعد دخول الاتفاق المؤقت حيز التنفيذ رسمياً.
وبحسب وزارة الخارجية السويسرية، ستقام مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، الجمعة، في فندق فاخر على جبل بورغنشتوك المطل على بحيرة لوسيرن وسط سويسرا. (سكاي نيوز)











اترك ردك