أرقامٌ تعكس السباق المحموم
وفقاً للتقديرات المستندة إلى صور الأقمار الصناعية، أطلقت الصين بين عامي 2021 و2025 عدداً من الغواصات النووية الهجومية والباليستية فاق الإنتاج الأميركي بوضوح، ويمثل هذا التطور قفزة هائلة للصين مقارنة بمعدلات إنتاجها في السنوات الماضية، حيث تضاعفت وتيرة الإطلاق بشكل لافت لتعزيز قدراتها تحت الماء.
خريطة القوى البحرية
رغم التسارع الصيني، لا تزال الفجوة في إجمالي الأعداد تميل لصالح واشنطن، حيث تمتلك الولايات المتحدة أسطولاً ضخماً من الغواصات النووية بفئاتها المختلفة، سواء الباليستية أو الهجومية، بينما تركز بكين على سد هذه الفجوة عبر إنتاج مكثف، مع احتفاظها بأسطول من الغواصات التقليدية التي تفتقر إليها البحرية الأميركية تماماً.
تحديات “حرجة” تواجه البحرية الأمريكية
في المقابل، يواجه برنامج بناء السفن الأميركي وضعاً وصفه وزير البحرية جون فلاين بـ”الحرج”، حيث تعاني البرامج من تأخيرات وتجاوز للميزانية بنسبة كبيرة، وتكافح واشنطن لتحقيق أهداف بناء الغواصات الهجومية من فئة “فيرجينيا”، بينما تواصل الصين توسعة أحواض السفن في “هولوداو” لإنتاج طرازات أكثر تطوراً وتكنولوجيا.
الجودة مقابل الكثافة
يشير الخبراء إلى أن الغواصات الأمريكية والأوروبية لا تزال تتفوق تقنياً، خاصة في معايير الهدوء والقدرة على التخفي، ومع ذلك، فإن التفوق العددي الصيني، مدعوماً بأسطول ضخم من المدمرات والفرقاطات، قد يمنح بكين القدرة على تحدي الهيمنة البحرية الأميركية في المستقبل القريب.











اترك ردك