وظهرت سارة خليفة داخل القفص في حالة ارتباك وانفعال، مؤكدة براءتها أمام المحكمة، فيما حاول أحد أفراد أسرتها تهدئتها. وشهدت الجلسة مطالبات واسعة من هيئة الدفاع، أبرزها الاطلاع على دفتر أحوال إدارة مكافحة المخدرات ودفتر تحركات السيارة المستخدمة في عملية الضبط، معتبرين أن هذه المستندات قد تكشف تفاصيل جوهرية عن توقيت المداهمة وتسلسل الأحداث.
كما طلب الدفاع استدعاء الضباط القائمين على تحرير الدفاتر، وفتح تحقيق في ما وصفوه بشبهات “تزوير محتمل” في دفتر الأحوال.
وتشير تقارير المعمل الكيميائي إلى أن المواد المضبوطة تحتوي على أنواع مختلفة من المخدرات، بينها مشتقات مدرجة في الجدول الأول، إضافة إلى أدوات استخدمت في التصنيع، ما يعزز الاتهامات الموجهة للمتهمين.
وتواجه سارة خليفة اتهامات بالاتجار والتعاطي، ضمن تشكيل عصابي قالت وزارة الداخلية إنه كان يستورد ويصنّع المخدرات بقيمة تجاوزت 1.2 مليار جنيه، بينما تنفي الإعلامية جميع التهم المنسوبة إليها.












اترك ردك