ولفتت الى” ضغوط تعاني منها المصانع، خصوصًا نتيجة الارتفاع الكبير في كلفة الإنتاج، ولا سيما أسعار المحروقات، إضافةً إلى تراجع الاستهلاك المحلي للسلع غير الأساسية بشكل ملحوظ، فضلًا عن توقف التصدير إلى دول الخليج جرّاء إقفال مضيق هرمز”.
وأشارت إلى” تضرر عدد من المصانع وتوقف أعداد أخرى في المناطق المستهدفة، لا سيما في الجنوب والضاحية”، معلنةً “تضامنها الكامل مع الصناعيين المتضررين ووقوفها إلى جانبهم”.
وأكدت أنها “تتابع عن كثب مختلف التطورات، وهي على تواصل دائم مع المصانع والجهات الحكومية المعنية لمواكبة الاحتياجات، ولا سيما تأمين الفيول والمازوت وضمان استمرار تدفق المواد الأولية”.
وإذ أعلنت الجمعية “تضامنها الكامل مع اللبنانيين في ظل هذه الظروف الصعبة والدقيقة التي تمر بها البلاد”، أكدت أنّ “الصناعة الوطنية، التي أثبتت في مختلف المراحل، ولا سيما خلال الأزمات والحروب، قدرة عالية على تلبية احتياجات البلاد، ستبقى صمّام أمان للأمن الغذائي والاستهلاكي في لبنان”.












اترك ردك