كما جاءت مراجعات خفض نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي أقل وطأة، حيث بلغت 0.3 نقطة مئوية حالياً مقارنة بـ 0.9 نقطة مئوية في مرحلة مماثلة من الحرب الأوكرانية.
وعلى الرغم من صعود خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل مع بداية القتال، إلا أنه عاد وتراجع بدفع من أنباء حول محادثات أميركية إيرانية لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح المضيق.
وفي سياق متصل، تبنى صندوق النقد الدولي في تقريره الأخير نظرة أكثر حذراً؛ إذ توقع تباطؤ النمو العالمي إلى 3.1% في عام 2026 مع ارتفاع التضخم إلى 4.4%. وحذر الصندوق من سيناريوهات أكثر قسوة في حال اتساع رقعة القتال أو استمرار تضرر البنية التحتية للطاقة، ما قد يهبط بالنمو العالمي إلى 2% ويدفع التضخم لتجاوز عتبة الـ 6%، مؤكداً أن اقتصادات الأسواق الصاعدة والدول النامية المستوردة للطاقة ستكون الفئات الأكثر تضرراً جراء هذه الضغوط المتنامية.











اترك ردك