لكن العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين الصين وإيران، فضلاً عن التوترات التجارية الناجمة عن التهديدات بفرض رسوم جمركية والتي يعود تاريخها إلى ولاية ترامب الأولى، قد تلقي بظلالها على المشاعر الإيجابية خلال زيارة ترامب إلى بكين خلال الأسبوع الجاري، وذلك على الرغم من أن الرئيس الجمهوري دأب لسنوات على الإشادة بشي جين بينغ، معلناً بوضوح أنه يعتبر الرئيس الصيني منافساً قوياً بما يكفي لينال احترامه وإعجابه.
ولا يفضل ترامب الرحلات الجوية الطويلة أو البقاء لفترات طويلة بعيداً عن البيت الأبيض أو ممتلكاته في فلوريدا ونيوجيرسي، حيث من المتوقع أن يقضي ترامب أجزاء فقط من ثلاثة أيام في الصين، وفقاً لوكالة “أسوشيتد برس”.
وقال المدير السابق لشؤون الصين في مجلس الأمن القومي خلال إدارة بايدن، جوناثان تشين، إنه “حتى قبل هذا التصعيد مع إيران، لم تكن الصين ستمنح الزيارة طابع زيارة دولة مميزة كما فعلوا في المرة السابقة، وذلك لأن الأجواء متوترة”.












اترك ردك