ويأتي هذا الإعلان في ظل موجة احتجاجات حاشدة تشهدها البلاد منذ مطلع يناير الجاري. وبينما لم يتضح ما إذا كانت الأجهزة قد صودرت ميدانياً أم جرى تعطيل إشاراتها تقنياً، تشير تقارير فنية إلى أن السلطات استخدمت تقنيات “تشويش موجه” متطورة لرصد “البصمة الرقمية” للهوائيات المكشوفة، مما أدى إلى انخفاض جودة الخدمة بنسب وصلت إلى 80% في بعض المناطق.
تلقي الحكومة الإيرانية باللائمة في الاضطرابات الحالية على جهات خارجية، حيث اتهمت القيادة الإيرانية كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل باستخدام تقنيات مثل “ستارلينك” لتأجيج الشارع وتوجيه التظاهرات.
ويُذكر أن خدمة الإنترنت الأرضي والمحمول مقطوعة عن غالبية الشعب الإيراني منذ الثامن من يناير، مما جعل “ستارلينك” النافذة الوحيدة المتبقية لرفع الفيديوهات والتواصل مع العالم الخارجي، قبل أن تبدأ السلطات حملتها الأخيرة لتحييد هذه المحطات.











اترك ردك