تراجع الطلب والأسعار
أدى القلق من تداعيات التصعيد العسكري والتهديدات المتبادلة إلى تراجع ملحوظ في حركة الحجوزات السياحية نحو دول الشرق الأوسط، ما دفع شركات الطيران والفنادق إلى خفض أسعارها بنسب كبيرة لجذب المسافرين.
مستقبل القطاع والرهانات القلقة
رغم الجاذبية السعرية الحالية، يرى محللون اقتصاديون أن هذا النوع من “السياحة الرخيصة” يعكس حالة من عدم اليقين بشان المستقبل؛ حيث يواجه القطاع خطر الشلل التام في حال اندلاع مواجهة شاملة.
التأثيرات الممتدة
لم يقتصر التأثير على الدول المباشرة في الصراع، بل امتد ليشمل مسارات الطيران العالمية التي اضطرت لتغيير رحلاتها بعيداً عن الأجواء الإيرانية ومحيطها، ما رفع تكاليف التشغيل لشركات طيران أخرى، في حين بقيت الفنادق والخدمات المحلية في بعض العواصم تعاني من فائض في العرض قابله انهيار في الطلب السياحي التقليدي.
(الجزيرة)











اترك ردك