أفادت تقارير صحفية نقلتها وكالة “بلومبيرغ” بأن تبايناً في التوجهات بين وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي حول السياسة النقدية لبنك اليابان المركزي بات يهدد بتقويض الجهود المشتركة المبذولة بين واشنطن وطوكيو لدعم العملة اليابانية.
وأوضحت التقرير أن بيسنت شدد على ضرورة إسراع بنك اليابان المركزي في رفع أسعار الفائدة للحد من تدهور قيمة الين، في حين تتخوف تاكايتشي من أن رفع الفائدة المتسارع قد يلقي بظلاله على مستويات النمو الاقتصادي في البلاد.
ورغم رفع البنك المركزي الياباني للفائدة مرتين منذ تولّي تاكايتشي منصبها، فإنها ما تزال تقف عند مستوى متدنٍّ يبلغ 1%، مقارنة بمستويات الفائدة الأميركية التي تتراوح بين 3.5% و3.75% عقب تثبيتها مؤخراً من قبل الفدرالي الأميركي.
وتشير التحليلات إلى أن هذا التباين النادي عن قرار بنك اليابان الإبقاء على الفائدة دون تغيير في اليوم ذاته الذي تدخلت فيه واشنطن لشراء الين لدعمه، يُبقي المتعاملين والمضاربين في حالة حذر وتشكيك بشأن مدى استدامة تعافي العملة اليابانية.











اترك ردك