وكان رونالدو قد بقي على مقاعد البدلاء طوال مواجهة النرويج، قبل أن يؤكد جيسوس أنه لن يبدأ أيضاً أمام الدنمارك. وبعد المؤتمر الصحفي للمدرب، أعلن النجم البرتغالي مغادرة المعسكر إثر محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا.
وقال رونالدو إنه سيكشف في الوقت المناسب “الحقيقة” بشأن الأسباب التي دفعته إلى الرحيل، مؤكداً في الوقت نفسه تمنياته بالتوفيق للمنتخب وزملائه. ولم يعلن اللاعب اعتزاله دولياً، ما أبقى الباب مفتوحاً أمام تطورات جديدة بشأن مستقبله مع البرتغال.
وفي غيابه، حقق المنتخب البرتغالي فوزاً على الدنمارك بنتيجة 4-2 في دوري الأمم الأوروبية، فيما تمسك جيسوس بموقفه، مؤكداً أن مكانة اللاعبين قد تختلف، لكن القواعد داخل المنتخب واحدة للجميع.
وأثارت الأزمة ردود فعل واسعة في البرتغال، فيما ظهرت لافتات في لشبونة ومحيطها دعماً لرونالدو وانتقاداً لجيسوس، وسط استمرار التساؤلات بشأن إمكان عودة قائد المنتخب إلى صفوفه خلال المرحلة المقبلة.












اترك ردك