وفي هذا السياق، كشف اختصاصي القلب الإسباني ريكاردو فريلي عن وسيلة بسيطة قد تساعد في التخفيف من هذه الحالة بشكل سريع.
وأوضح فريلي، في تصريحات نقلتها صحيفة “هاف بوست” الإسبانية، أن الدوار أو الإغماء خلال الطقس الحار غالباً ما ينتج عن انخفاض ضغط الدم، بسبب توسع الأوعية الدموية وفقدان الجسم للسوائل والأملاح نتيجة التعرق.
وأشار إلى أن تناول قطعة حلوى أو قرصاً من السكاكر قد يفيد في بعض الحالات، خصوصاً إذا كان الدوار ناتجاً أيضاً عن انخفاض مستوى السكر في الدم أو بسبب الامتناع عن تناول الطعام لساعات، إذ يمنح السكر الجسم طاقة سريعة قد تسهم في تحسين الحالة بشكل مؤقت.
لكنه شدد على أن الحلوى لا تُعد علاجاً لانخفاض ضغط الدم بحد ذاته، وإنما وسيلة إسعافية في ظروف محددة، موضحاً أن الخطوة الأهم تتمثل في نقل المصاب إلى مكان بارد، ورفع ساقيه قليلًا، مع إعطائه الماء أو المشروبات التي تحتوي على الأملاح إذا كان قادرًا على الشرب.
وذكر أنَّ استمرار الشعور بالدوار، أو تكرار نوبات الإغماء، أو ظهور أعراض مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس، يستوجب الحصول على رعاية طبية بشكل فوري، لأن هذه العلامات قد تدل على مشكلة صحية أكثر خطورة.
وختم فريلي بالتأكيد أن الوقاية تبقى الخيار الأفضل، وذلك من خلال الإكثار من شرب السوائل، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، وارتداء ملابس خفيفة، مع الحرص على تعويض السوائل والأملاح التي يفقدها الجسم في الأجواء الحارة.












اترك ردك