استهلت ريما منشورها بتعليق ساخر، قبل أن تنتقل إلى انتقادات مباشرة لشخص لم تسمّه بالاسم، متهمة إياه بمحاولة نسب أدوار أو إنجازات إلى نفسه على حساب تاريخ زياد.
وشددت على أن شقيقها لم يكن مجرد موسيقي مشارك في بعض الأعمال، بل كان صاحب أدوار متعددة في التجارب الفنية التي عمل عليها، معتبرة أن الحديث عن تلك المرحلة بطريقة مختلفة يمثل انتقاصًا من تجربته.
استحضرت ريما عددًا من المحطات الفنية التي ارتبطت بزياد، متحدثة عن مشاركته في صناعة الموسيقى والأفلام والمسرح، ومؤكدة أن تجربته كانت أوسع من مجرد وضع الموسيقى التصويرية لبعض الأعمال.
كما تحدثت عن الطريقة التي كانت تعمل بها المجموعة الفنية المحيطة بزياد، مشيرة إلى أن أفرادها كانوا يعملون تحت إدارته وإشرافه في مراحل مختلفة.
الرحباني دفاعًا عن إرث زياد الرحباني” style=”width: 100%; height: 100%;” />












اترك ردك