وشهدت فترة ولاية ألبين كورتي التي بدأت في العام 2021، توقيع اتفاقيات لم يتم تنفيذها مع بلغراد، التي لم تعترف أبدًا باستقلال كوسوفو.
وأعرب كورتي عن خشيته إزاء استمرار تصاعد التوترات بين البلدين الجارين، ما يزيد من خطر تجدد الاضطرابات، ويمنح روسيا وسائل لزعزعة الاستقرار في القارة الأوروبية.
وأوضح أن “لدينا اتفاقية تطبيع”، في إشارة إلى الاتفاق الموقع تحت رعاية الاتحاد الأوروبي في العام 2023.
وتابع: “يجب أن ننفذه، ما يعني الاعتراف المتبادل بين الدول”.
لكن كورتي أشار إلى أنه من أجل استئناف الحوار، يجب على صربيا “تسليم ميلان رادويتشيتش”، وهو صربي متهم بالتخطيط لهجوم في بانجسكا شمال كوسوفو في العام 2023، معربًا عن أمله في أن “يمارس الاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا ضغوطًا” على بلغراد لتحقيق ذلك.
من جانب آخر، اعتبر كورتي أنه إذا قررت روسيا زعزعة استقرار المنطقة، “فإنها تستطيع الاعتماد على صربيا كحليف.. وهذا أمر مقلق لبلادنا. لكننا نعمل مع شركائنا لمنع حدوث ذلك”.
وقال كورتي: “نأمل أن نحصل على أصوات أكثر مما حصلنا عليه في شباط الماضي”، مضيفًا أن “الفوز وحده لا يكفي، بل نحتاج إلى فوز كبير. في التاسع من شباط، فزنا بنسبة 42,3% من الأصوات، ونسعى هذه المرة إلى تجاوز نسبة 50%”. (إرم نيوز)












اترك ردك