وتختم منصور بالقول: “تجربتنا كشباب عام 2026 ستكون مختلفة.. سنقترعُ لمن نراه مناسباً بأن يمثلنا.. لقد اقتنعنا أنّ الأحزاب لا تمثلُ عاملاً سلبياً إن شهدت تغييراً حقيقياً داخلها، ولهذا السبب أفكر ملياً بالانخراط ضمن أحزاب حقيقية وليس مع أطراف عشنا معها تمثيلية التغيير من دون خاتمة”.
“رائحة القنابل”.. ماذا بقيَ من “ثورة 17 تشرين”؟












اترك ردك