وعن الواقع المالي للأساتذة، اعتبر جواد أن الأزمة الحقيقية تكمن في تراجع سعر صرف الليرة بأكثر من 60 ضعفاً، موضحاً أن جميع الزيادات والمضاعفات المعطاة أو الموعود بها لا يتجاوز مجموعها 30 ضعفاً، أي أنها لم تغطِ حتى نصف القيمة الفعلية للراتب السابق. وكشف أن التحركات المقبلة ستحصل بالتنسيق الكامل بين روابط التعليم الرسمي وتجمع روابط القطاع العام الذي يضم العسكريين والمتقاعدين والمدنيين في الخدمة الفعلية.
كما حذّر جواد من أزمة جديدة تلوح في الأفق مع الحكومة ووزارتي المالية والتربية بشأن احتساب بدل المحروقات، حيث تعتمد الدولة سعر صفيحة البنزين بـ 1.5 مليون ليرة، بينما يتجاوز سعرها الفعلي في السوق الـ 32 دولاراً (نحو 3 ملايين ليرة)، وهو ما يتطلب تعديلاً عاجلاً لتخفيف الأعباء وتحفيز الأساتذة على الحضور.
المصدر:
خاص “لبنان24”










اترك ردك