كما أكدت الرابطة، مطلبها الموحد مع تجمع روابط القطاع العام مدنيين وعسكريين والذي يتمثل *بتصحيح الرواتب والاجور* لاستعادة قيمتها الشرائية عشية الانهيار الاقتصادي سنة 2019 ، وعلى الشكل التالي :
– 50% من قيمة الراتب أي ما يعادل 30 ضعفا ضمن حد أدنى وحد أقصى لانصاف أصحاب الرواتب والاجور والمعاشات المتدنية،وكل ستة أشهر 10 في المئة ( 6 اضعاف ) على خمس دفعات متتالية حتى تستعيد رواتبنا قيمتها كاملة بالدولار الأميركي
– بالإضافة إلى الابقاء على بدل المثابرة وبدل الإنتاجية وبدل صفائح البنزين .
– رفع بدل النقل اليومي الى مليون ونصف ليرة لبنانية.
واكدت ان “الشارع مستمر حتى انتزاع الحقوق”.
وقالت: “إنّ الاستناد إلى متطلبات صندوق النقد الدولي لتبرير تجميد الرواتب يُعدّ ذريعة غير مشروعة، إذ إن الصندوق لم يفرض حرمان العاملين في الدولة من حقوقهم، بل طالب بإصلاحات بنيوية تطال مكامن الهدر والفساد، وهو ما امتنعت السلطة عن القيام به. لذلك نحمّل السلطة كامل المسؤولية عن الشلل الإداري وعن أي توتّر أو تصعيد مقبل. كرامة الموظف خطّ أحمر. الموازنة الظالمة ساقطة. القمع مدان. وحقوقنا تُنتزع ولا تُمنح”.









اترك ردك