مراحل الرحلة الفيزيائية
تتألف رحلة الصاروخ الباليستي من ثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بـ”مرحلة الدفع”، حيث يعمل المحرك الصاروخي لثوانٍ أو دقائق معدودة ليمنح الصاروخ السرعة والارتفاع المطلوبين للتغلب على جاذبية الأرض.
تليها “مرحلة الطيران الحر”، وهي المرحلة الأطول والأكثر تعقيداً، حيث يخرج الصاروخ من الغلاف الجوي ويتبع مساراً قوسياً (باليستياً) تحدده قوانين الفيزياء والجاذبية، ليصل إلى سرعات تفوق سرعة الصوت بمراحل.
الهندسة والاستراتيجية
من الناحية الهندسية، يكمن التحدي الأكبر في موازنة الوزن، ونوع الوقود، ونظام التوجيه الذي يضمن إصابة الهدف بدقة متناهية عبر استخدام أنظمة ملاحة بالقصور الذاتي أو الأقمار الصناعية.
مستقبل الردع
مع تسارع التطور التكنولوجي، تحولت الهندسة الباليستية من مجرد “قذيفة مسيرة” إلى منظومات قادرة على المناورة وتغيير مسارها في مراحلها الأخيرة، مما يعيد صياغة مفاهيم الدفاع الصاروخي العالمية.












اترك ردك