يقول السوري محمد العليان لـ”لبنان24″ إنّ فرحة العودة إلى دمشق لا تُوصف، ويقول إنَّ الأوضاع هناك آمنة، فيما الأمن العام السوري لا يتعامل مع المواطنين إلا بكل خير، ويضيف: “أذكر تماماً أنه خلال حقبة النظام السابق، كنا نخشى المرور على حاجز أمني خشية اعتقالنا أو اختطافنا. أما الآن، فالأمور جيدة جداً واختلفت تماماً، وباتَ الحاجز مكاناً آمناً لا نرى فيه إلا المعاملة الحسنة”.

في عهد النظام السابق، كانت الاستخبارات السورية تتوزع بين المارة، فيما كانت التوقيفات المفاجئة تطالُ أي شخصٍ هناك بين جموع الناس. أما اليوم، فإن عناصر الأمن العام ينتشرون في مختلف الأماكن حفاظاً على الأمن، على مداخل السوق تتوزع آليات لرجال الأمن، فيما لا تدقيق بأي هويات.

من سوق الحميدية إلى الجامع الأموي في دمشق، تبدو هناك جموع السياح الأجانب، فالكثيرون حضروا إلى هناك لالتقاط الصور في محيط الجامع، كما أن الباعة يتحلقون في مختلف الأماكن فيما الأمن له انتشاره أيضاً.
ومن الحميدية إلى مخيم اليرموك، الطريق سهلة، لكن الدمار في المخيم ومحيطه كبير جداً. رغم ذلك، تبقى إرادة الحياة أكبر من أي حُطام، فيما الكهرباء لا تنقطع عن المواطنين وتأتيهم بشكلٍ دائم. أما التنقلات، فهي متوافرة بكثرة، بينما الأسعار جيدة وهي “أرخص من لبنان” كما ينقل سوريون لـ”لبنان24″.












اترك ردك