أفادت معلومات “لبنان24” بأن السفير الأميركي ميشال عيسى حمل، خلال زيارته لزوطر الغربية وقعقعية الجسر، رسائل واضحة بشأن ملف إعادة الإعمار، رابطاً انطلاقه بتسليم سلاح “حزب الله” ونزعه من البلدات الجنوبية.
وبحسب المعلومات، شدّد عيسى على أن معالجة ملف السلاح من شأنها فتح الطريق أمام إعادة الإعمار، وتحريك العجلة الاقتصادية، وتهيئة الظروف اللازمة لعودة الحياة الطبيعية إلى الجنوب. كما ألمح إلى أن في إمكان الأهالي المطالبة بنزع السلاح من بلداتهم، من دون انتظار مبادرة من أي طرف سياسي أو عسكري.
وبحسب المعلومات، شدّد عيسى على أن معالجة ملف السلاح من شأنها فتح الطريق أمام إعادة الإعمار، وتحريك العجلة الاقتصادية، وتهيئة الظروف اللازمة لعودة الحياة الطبيعية إلى الجنوب. كما ألمح إلى أن في إمكان الأهالي المطالبة بنزع السلاح من بلداتهم، من دون انتظار مبادرة من أي طرف سياسي أو عسكري.
وفي معرض مقاربته للملف، أشار السفير الأميركي إلى أن تشييد مبنى قد يستغرق سنة أو سنتين أو ثلاثاً، لكنه يُنجز في نهاية المطاف، في إشارة إلى أن مسار إعادة الإعمار يحتاج إلى وقت، إلا أن انطلاقه يبقى مرتبطاً، وفق الرسائل التي نقلها، بمعالجة قضية السلاح.
وفي المقابل، ركّز أهالي البلدات الجنوبية على مطالبهم الخدماتية والإنمائية، في ظل الأضرار والظروف الصعبة التي تعانيها مناطقهم. غير أن الزيارة بدت، بحسب المعلومات، أقرب إلى محطة لوضع النقاط على الحروف وتحديد الموقف الأميركي من العلاقة بين السلاح وإعادة الإعمار.












اترك ردك