أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن أجهزة الاستخبارات في بلاده رصدت مؤشرات تؤكد نية موسكو شن هجمات جديدة محتملة تستهدف قطاع الطاقة، معتبراً أن هذه الضربات تضع عراقيل كبرى أمام مساعي التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ قرابة أربع سنوات.
وأشار زيلينسكي، في خطابه المسائي الذي سبق جولة جديدة من المحادثات مع روسيا والولايات المتحدة، إلى أن الهجمات الروسية باتت “تتطور” بشكل ملحوظ؛ حيث تعتمد مزيجاً من الأسلحة المتنوعة التي تتطلب منظومات دفاعية ذات طبيعة خاصة لمواجهتها.
وفي تصريحات أدلى بها أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، كشف الرئيس الأوكراني عن حجم الدمار الذي حل بالبنية التحتية لبلاده، مؤكداً أنه “ليس هناك محطة توليد طاقة واحدة في أوكرانيا لم تتضرر من الضربات الروسية”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتهم فيه كييف وحلفاؤها موسكو بتعمد استهداف قطاع الطاقة لحرمان المدنيين من وسائل التدفئة في ظل الانخفاض الحاد لدرجات الحرارة.
وحول الجهود الدفاعية، أوضح زيلينسكي أن بلاده تخوض سباقاً مع الزمن لتأمين الحماية الجوية، قائلاً: “نتمكن أحياناً من إيصال صواريخ جديدة لأنظمة باتريوت أو ناسامس قبيل وقوع هجوم، وأحياناً يحدث ذلك في اللحظة الأخيرة”.









اترك ردك