أظهرت الدراسة التي قارنت بين مجموعتين من المرضى، أن المجموعة التي استخدمت “ساعة أبل” لتسجيل تخطيط القلب يومياً تمكنت من اكتشاف حالات تكرار المرض في وقت أبكر (بمتوسط 116 يوماً) مقارنة بالمجموعة التي خضعت للمتابعة التقليدية في العيادات (132 يوماً).
رغم أن الساعة حددت عدداً أكبر من حالات تكرار الإصابة، إلا أن المثير للاهتمام هو ارتباط استخدامها بانخفاض معدلات دخول المستشفى غير المخطط لها. وقد أرجع الباحثون ذلك إلى دقة الملاحظات التي يوفرها المريض وطبيبه عن بُعد، مما سمح بإدارة الحالات بفعالية دون الحاجة لتصعيد الرعاية الصحية بشكل طارئ.
خلصت الدراسة إلى أن نقل مراقبة القلب من جدران العيادات إلى الحياة اليومية للمريض يمثل نموذجاً عملياً لتحسين جودة المتابعة الطبية. وأثبتت النتائج أن الساعات الذكية لم تعد مجرد أداة للكشف الأولي، بل أصبحت شريكاً تقنياً في المراقبة الطبية طويلة الأمد، مما يقلل من الأعباء غير الضرورية على المنظومات الصحية.










اترك ردك