لفت مصدر وزاري الى أن دوائر رئاسية عادت لتنظر في قضية تمثيل لبنان في الأمم المتحدة في دورة أيلول ٢٠٢٦، أي في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، فبعدما سرت أخبار ومعلومات عن أن رئيس الحكومة نواف سلام سينفرد في تمثيل لبنان في نيويورك وإلقاء الكلمة، عادت الأمور لتشهد بعض التعديلات على شكل الوفد ومن سيلقي كلمة لبنان وما هو مضمونها، خاصةً بعد تعثر الملفات السياسية في لبنان، وخاصةً على صعيد” إتفاق الإطار” والمسار التفاوضي.
المصدر لفت أنه “من أجل إعادة الدفع باتجاه التفاوض وإبعاد إمكانية الحرب، يجب أن يكون الوفد موسعًا على مستوى رئيس الجمهورية لإظهار موقف لبنان الواضح في أهم المحافل الدولية”.
الا ان الدوائر المعنية في القصر الجمهوري اكدت ان الوفد اللبناني سيكون برئاسة رئيس الحكومة على ان يتم تنسيق الموقف رئاسيا”.











اترك ردك