يواجه سوق العملات المشفرة عالمياً ضغوطاً بيعية مستمرة أدت إلى فقدان أكثر من 23% من قيمته السوقية الكلية، لتستقر عند نحو 2.29 تريليون دولار، وذلك في ظل تصاعد حالة العزوف عن المخاطرة وتراجع شهية المستثمرين للأصول عالية التقلب.
ويعزو الخبراء هذا التراجع إلى مزيج من تدفقات الأموال الخارجة من صناديق المؤشرات المتداولة، حيث سحب المستثمرون مليارات الدولارات من صناديق “بتكوين” و”إيثريوم”، بالإضافة إلى عمليات تصفية واسعة من كبار المستثمرين وانخفاض السيولة المؤسساتية.
وفيما يخص آفاق عام 2026، تتباين تقديرات المحللين؛ إذ تتوقع بعض القراءات ارتفاع الأصول الرقمية وسط أداء متقلب، مع ترجيحات بأن يتراوح سعر “بتكوين” بين 150 ألفاً و180 ألف دولار، مدعومة بتدفقات متجددة واستخدام أوسع للعملات المستقرة.
وتبقى الأنظار متجهة نحو الولايات المتحدة، حيث يترقب المتعاملون احتمال إقرار تشريعات تنظيمية لهيكلة سوق العملات الرقمية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس؛ وهو ما قد يشكل معياراً عالمياً يدعم استقرار الأسعار ونمو المؤسسات المالية التقليدية في هذا القطاع خلال العام المقبل.
(بلومبيرغ)











اترك ردك