فبحسب عدد من التجّار، تراجعت حركة الناس بشكل ملحوظ، إذ بات كثيرون يترددون في النزول إلى الأسواق في ظل أجواء القلق والتهديدات السائدة، حتى وإن لم تكن مؤكدة في بعض الأحيان. هذا الواقع انعكس مباشرة على محال الألبسة التي كانت تعوّل على موسم العيد لتعويض جزء من خسائرها.
ويشير أصحاب المحال إلى أن الفترة التي تسبق عيد الفطر، كانت في السنوات السابقة تشهد ازدحامًا كبيرًا، إلا أن الحركة هذا العام خجولة، ما يزيد من مخاوفهم من مرور الموسم من دون تحقيق المبيعات المتوقعة. ويؤكد عدد من التجّار أن الأيام الخمسة عشر الأخيرة من شهر رمضان تكون عادة ذروة الحركة في الأسواق، إذ يزداد الإقبال قبل الإفطار وبعده، وتبقى المحال مفتوحة حتى ساعات متأخرة من الليل قد تصل أحيانًا إلى الثانية فجراً.
إلى جانب تراجع حركة المتسوقين، يواجه عدد من أصحاب محال الألبسة مشكلات إضافية مع اقتراب عيد الفطر. فبعض التجّار كانوا قد اشتروا بضائع خاصة بالموسم ودفعوا أثمانها مسبقًا، إلا أنّ الشحنات لم تصل بعد أو علقت في المطارات، ما تركهم أمام خسارة مالية وبضائع غير متوفرة في الوقت الذي كان يُفترض أن تكون فيه معروضة في المحال.












اترك ردك