يُعدّ شراب الجلاب من المشروبات الأساسية في شهر رمضان المبارك، إذ أنه يساهم في تعويض السوائل والطاقة التي يفقدها الجسم أثناء ساعات الصيام.
ويُحضَّر الجلاب عادة من دبس التمر أو دبس العنب مع ماء الورد أو ماء الزهر، ويُقدَّم مع الثلج ويُزيَّن غالباً بالصنوبر أو الزبيب.
ويشير اختصاصيون في التغذية إلى أن هذا المشروب يمنح الجسم جرعة سريعة من الطاقة بفضل احتوائه على السكريات الطبيعية الموجودة في التمر أو العنب، ما يساعد الصائم على استعادة نشاطه بعد الإفطار.
أيضاً، يحتوي الجلاب على معادن مهمة مثل البوتاسيوم والحديد، وهي عناصر تساعد على تعويض ما يفقده الجسم خلال الصيام، إضافة إلى دوره في ترطيب الجسم وتقليل الشعور بالعطش.
والتمر، المكوّن الأساسي في بعض أنواع الجلاب، غني بمضادات الأكسدة والألياف، ما يساهم في دعم الهضم وتحسين صحة الجهاز الهضمي.
ويمكن أن يكون الجلاب خياراً صحياً نسبياً عند تناوله باعتدال، خصوصاً إذا جرى تحضيره بكمية سكر منخفضة، إذ إن الإفراط في السكريات قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم.











اترك ردك