تربط إسرائيل أي انسحاب جديد بإثبات أن الجيش اللبناني أحكم السيطرة الكاملة على المناطق التجريبية، إلا أن عودة قوة إسرائيلية إلى زوطر الغربية وبناء ساتر داخلها تقوض الشرط الذي تطالب بتنفيذه.
وحسب ما قال مصدر عسكري، لـ”لبنان24“إن دخول قوات إسرائيلية إلى منطقة تسلمها الجيش يجعل السيطرة اللبنانية غير مكتملة ميدانيًا، ثم يسمح باستخدام هذا الواقع لاحقًا ذريعة للقول إن التجربة لم تنجح وإن الانتقال إلى مناطق جديدة غير ممكن.”
وحسب ما قال مصدر عسكري، لـ”لبنان24“إن دخول قوات إسرائيلية إلى منطقة تسلمها الجيش يجعل السيطرة اللبنانية غير مكتملة ميدانيًا، ثم يسمح باستخدام هذا الواقع لاحقًا ذريعة للقول إن التجربة لم تنجح وإن الانتقال إلى مناطق جديدة غير ممكن.”
أضاف:” هذه الحلقة قد تُبقي المشروع التجريبي مجمدًا إلى أجل غير محدد. ولذلك، تحتاج آلية التحقق إلى قاعدة واضحة تفصل بين “تقصير” الجيش اللبناني إن وُجد وبين الخلل الناتج من تحرك إسرائيلي داخل المنطقة. وإلا ستتمكن إسرائيل من تعطيل الاختبار ميدانيًا، ثم الاستناد إلى نتائج التعطيل لرفض الانسحاب من الخيام أو بنت جبيل وبلدات أخرى لا تزال تسيطر عليها”.











اترك ردك