وأصدر تامر أغنية منفردة بعد مسابقة المواهب تلك، لكنها لم تحظَ بشهرة واسعة، لكنه حافظ على حضوره في عالم الموسيقى من خلال الحفلات الموسيقية المباشرة وإصدار عدد من الأغاني الخاصة.
وشهدت مسيرة تامر الفنية تقلباً لجأ خلاله للغناء في الطرقات والساحات العامة، وعانى من صعوبات مادية، سيما في فترة جائحة كورونا التي انفصل خلالها عن زوجته.
وعاد تامر للأضواء بقوة العام الماضي بفضل أغنية “بَعدي” التي جذبت عشرات ملايين المشاهدات والاستماع عبر المنصات المختلفة، لكنه فارق الحياة قبل أن يمضي في طريق النجاح الجديد.
وتامر من جنوب تركيا، وقد قدم إلى إسطنبول في أقصى الشمال الغربي بحثاً عن الشهرة، قبل أن يستقر به الحال في مدينة بودروم ويفارق الحياة مبكراً.











اترك ردك