صمت بري بعد لقاء بعبدا.. أكثر من رسالة؟

أثار خروج رئيس مجلس النواب نبيه بري من قصر بعبدا من دون الإدلاء بأي تصريح سلسلة تساؤلات في الأوساط السياسية، لا سيما أن اللقاء تناول ملفات بالغة الحساسية في توقيت داخلي وإقليمي دقيق.

 

 

ورأت مصادر متابعة أن امتناع بري عن الكلام لا يمكن فصله عن طبيعة المرحلة، إذ يعكس حرصاً على إبقاء المداولات بعيداً من الإعلام إلى حين نضوج الاتصالات الجارية، فيما اعتبرت أوساط أخرى أن الصمت بحد ذاته يحمل رسالة سياسية مفادها أن النقاشات لم تبلغ بعد مرحلة الحسم، وأن الإعلان عن أي مواقف سيُترك للوقت المناسب، في انتظار استكمال المشاورات بين مختلف الأطراف.