سجّل في أوساط حزب “القوات اللبنانية” صمت لافت حيال ما يتم الاعلان عنه او التداول به عن احتمال عدم ترشيح عدد من النواب للانتخابات النيابية المقبلة، وسط امتناع قيادات “الحزب” عن الإدلاء بأي موقف أو توضيح في هذا الشأن.
وبحسب مصادر مطّلعة، فإن قرار عدم التعليق يأتي في إطار سياسة التريّث المعتمدة حالياً داخل “الحزب”، بانتظار اتضاح الصورة النهائية للترشيحات والتحالفات، مع دعوة المعنيين إلى ترقّب ما ستكشف عنه الأيام القليلة المقبلة، والتي يُتوقع أن تحمل مؤشرات أوضح حول التوجّه الانتخابي.
في المقابل، سرت أخبار بين “القيادات القواتية”، تفيد بأنّ عدداً كبيراً من النواب الحاليين سيتم استبدالهم برفاقٍ آخرين أو بشخصيات قريبة من “القوات”. ولفت المصدر إلى أنّ من بين المحتمل استبدالهم أيضاً نائب قضاء بعبدا بيار أبو عاصي، ونائب طرابلس ايلي خوري ،على أن لا تغيب عاليه عن مشهد التغيير القواتي.
وختم المصدر بالتأكيد أنّ عدد النساء في تكتل القوات اللبنانية سيرتفع حتماً في هذه الدورة”.
وبحسب مصادر مطّلعة، فإن قرار عدم التعليق يأتي في إطار سياسة التريّث المعتمدة حالياً داخل “الحزب”، بانتظار اتضاح الصورة النهائية للترشيحات والتحالفات، مع دعوة المعنيين إلى ترقّب ما ستكشف عنه الأيام القليلة المقبلة، والتي يُتوقع أن تحمل مؤشرات أوضح حول التوجّه الانتخابي.
في المقابل، سرت أخبار بين “القيادات القواتية”، تفيد بأنّ عدداً كبيراً من النواب الحاليين سيتم استبدالهم برفاقٍ آخرين أو بشخصيات قريبة من “القوات”. ولفت المصدر إلى أنّ من بين المحتمل استبدالهم أيضاً نائب قضاء بعبدا بيار أبو عاصي، ونائب طرابلس ايلي خوري ،على أن لا تغيب عاليه عن مشهد التغيير القواتي.
وختم المصدر بالتأكيد أنّ عدد النساء في تكتل القوات اللبنانية سيرتفع حتماً في هذه الدورة”.












اترك ردك