يبدو أن الجيش الإسرائيلي بدأ يستخدم نوعاً جديداً من الصواريخ أو الذخائر شديدة الدقة، حيث لوحظ في أكثر من استهداف مؤخراً أن الصاروخ يصيب شخصاً محدداً بدقة عالية جداً، من دون تسجيل أضرار تُذكر في المبنى أو الطوابق أو حتى بين الأشخاص الموجودين في المكان نفسه.
هذا النوع من الاستهداف يدل على استخدام ذخائر موجهة بدقة متناهية، تُعرف عادة بالاستهداف النقطي، حيث يكون الهدف شخصاً محدداً فقط، وليس المبنى أو الموقع بالكامل، ما يفسر عدم وقوع دمار كبير أو إصابات في محيط الهدف.
هذا التطور يعني أن نمط الاستهداف تغيّر، ولم يعد دائماً عبر غارات تدميرية، بل أصبح في بعض الأحيان عبر ضربات دقيقة جداً تستهدف شخصاً بعينه، من دون توسيع دائرة الأضرار، ما يشير إلى مرحلة جديدة من أسلوب العمليات والاستهدافات.












اترك ردك