كما تشمل المفاوضات السماح لإسرائيل باستخدام الأجواء السورية لضمان حرية حركتها تجاه إيران، والاحتفاظ بموقعي مرصد الرادار في جبل الشيخ وتل الحارة جنوبي سوريا.
ويزور الرئيس السوري أحمد الشرع نيويورك حاليا، لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أول مشاركة لرئيس سوري بهذا التجمع السنوي لزعماء العالم منذ 6 عقود تقريبا.
والتقى الشرع الإثنين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في نيويورك.
وقال تومي بيغوت نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية في بيان: “ناقش الشرع وروبيو جهود مكافحة الإرهاب الجارية وكذلك الجهود المبذولة للعثور على الأمريكيين المفقودين ومدى أهمية العلاقات الإسرائيلية السورية في تحقيق قدر أكبر من الأمن الإقليمي”.
ورغم إطاحة نظام الأسد، لا يزال النزاع على الأراضي وانعدام الثقة السياسي المتجذر بين البلدين قائمين.
وقال الشرع إن المحادثات وصلت إلى مرحلة متقدمة، وعبر عن أمله في أن تفضي المناقشات إلى الحفاظ على سيادة سوريا ومعالجة مخاوف إسرائيل الأمنية.
وقال السناتور الأميركي لينزي غراهام، حليف ترامب، إنه سيدعم إلغاء العقوبات المفروضة على سوريا إذا مضت حكومة الشرع قدما نحو إبرام اتفاقية أمنية جديدة مع إسرائيل.
ولدى سؤاله عما إذا كان بإمكان سوريا تطبيع العلاقات مع إسرائيل، قال الشرع إن “الغضب من احتلال إسرائيل لأراض سورية سيؤثر على موقف دمشق من إسرائيل”.
وتابع الرئيس السوري: “إسرائيل أجرت تقدما الآن على الأراضي السورية يجب أن ترجع إلى ما كانت عليه في السابق، وإذا كان لديها بعض المخاوف الأمنية تُناقش من خلال وسطاء إقليميين وعالميين كالولايات المتحدة. هناك دائما فرضيات تقول ما الذي تريده إسرائيل، هل فعلا لديها تخوفات أمنية أم لديها أطماع توسعية هذا ما سيحدده الالتزام ببنود الاتفاق الحالي الذي نجري التفاوض عليه”.











اترك ردك