من الطريق البحري قرب مرفأ بيروت، حيث السيارات والدراجات تسير يومياً عكس السير، إلى الطريق البحرية عند نهر الموت التي تحولت إلى مسرح للفوضى المرورية، مروراً بطرقات الأشرفية التي تشهد مشاهد مماثلة من الاستهتار بالقانون، تتكرر المخالفات نفسها، لتتضح الصورة: أزمة مرورية معمّمة على مختلف المناطق اللبنانية.
ما يحدث على طرقات لبنان يكشف عن خلل عميق في ثقافة احترام الطريق وضعف في تطبيق القانون.
ودعت “اليازا”، صباح اليوم، قوى الأمن الداخلي الى تطبيق القانون بشكل صارم، ليشمل كل مناطق لبنان، فالفوضى لا تعرف حدوداً جغرافية.
المطلوب خطة وطنية شاملة تعيد الانضباط إلى الطرقات اللبنانية، عبر الجمع بين العقوبات الرادعة والتوعية المستمرة، مع اعتماد التكنولوجيا الحديثة مثل الكاميرات الذكية لرصد المخالفات.











اترك ردك