ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أميركي قوله إن الولايات المتحدة ستواصل المفاوضات مع إيران، في إشارة إلى أن الإدارة الأميركية لا تعتبر التصعيد العسكري بديلاً عن المسار السياسي، بل وسيلة للضغط من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي.
وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأميركية انتهاء جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد إيران، قالت إنها استهدفت خلالها أكثر من 80 موقعاً شملت أنظمة دفاع جوي وشبكات قيادة وسيطرة ورادارات ساحلية ومنصات صاروخية مضادة للسفن، إضافة إلى أكثر من 60 زورقاً سريعاً تابعاً للحرس الثوري في محيط مضيق هرمز.
في المقابل، توعدت القيادة العسكرية الإيرانية برد “ساحق”، معتبرة أن الهجمات الأميركية تمثل “عدواناً سافراً”، ومشددة على رفض أي دور أميركي في إدارة الملاحة بمضيق هرمز.
وجاء الموقف الأميركي الجديد بعدما ألغت وزارة الخزانة الترخيص المؤقت الذي كان يسمح لإيران بتصدير النفط حتى أغسطس المقبل، في خطوة ربطتها الإدارة الأميركية بالهجمات التي استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، بينها ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية.











اترك ردك