ويحذر خبراء الأمن الرقمي من أن ترك إعدادات الحساب على الوضع الافتراضي قد يسمح للغرباء بالاطلاع على تفاصيل مثل المنشورات العامة، وقائمة الأصدقاء، والصور الشخصية، وبعض المعلومات التعريفية، وهو ما قد يستغله المحتالون أو منتحلو الشخصية لجمع معلومات عن المستخدم.
ويشير المختصون إلى أن “فيسبوك” يوفر مجموعة من أدوات الخصوصية التي تتيح للمستخدم التحكم بمن يمكنه مشاهدة منشوراته وصوره ومعلوماته الشخصية. ومن بين هذه الأدوات إمكانية قصر عرض المنشورات على “الأصدقاء” فقط، وإخفاء قائمة الأصدقاء، ومنع محركات البحث الخارجية من ربط الحساب بنتائج البحث، فضلاً عن التحكم بمن يستطيع إرسال طلبات الصداقة أو العثور على الحساب باستخدام رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني.
كذلك، ينصح الخبراء باستخدام أداة “فحص الخصوصية” (Privacy Checkup) التي يوفرها “فيسبوك”، إذ تساعد المستخدم على مراجعة أهم إعدادات الحساب خطوة بخطوة، والتأكد من أن المعلومات الحساسة لا تظهر إلا للأشخاص الذين يختارهم.
ويؤكد مختصون أن مراجعة هذه الإعدادات لا تستغرق سوى دقائق معدودة، لكنها قد تقلل بشكل كبير من مخاطر انتحال الهوية أو جمع المعلومات الشخصية، خاصة مع تزايد عمليات الاحتيال الإلكتروني التي تعتمد على البيانات المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويشدد الخبراء أيضاً على أهمية مراجعة إعدادات الخصوصية بشكل دوري، ولا سيما بعد تحديثات التطبيق، إذ قد تضيف شركة “ميتا” ميزات جديدة أو تعدّل بعض الخيارات، ما يستدعي التأكد من أن إعدادات الحساب لا تزال تتوافق مع مستوى الخصوصية الذي يريده المستخدم.
ويخلص المختصون إلى أن حماية الخصوصية على “فيسبوك” لا تعتمد على الامتناع عن النشر، بل على معرفة من يستطيع رؤية المحتوى، والاستفادة من الأدوات التي توفرها المنصة للحد من وصول الغرباء إلى المعلومات الشخصية.












اترك ردك