وبحسب بيانات السوق، أغلق الذهب قرب 5277.9 دولارًا للأونصة مع نطاق يومي لافت، ما يعكس عودة الطلب على الملاذات الآمنة بالتوازي مع القلق من اتساع رقعة الردود الإقليمية.
المصدر ربط الاتجاه الأولي لافتتاح الاثنين بمسارين خبرّيين متلازمين، الأول حجم الرد الإيراني وإشارات توسع الاستهداف، والثاني سرعة انتقال القلق إلى ملفات الطاقة والممرات، معتبرًا أن أي تطور يزيد احتمالات “التمدد الإقليمي” سيدعم الذهب فورًا حتى لو حاول الدولار أو العوائد كبح الاندفاعة.
فنيًا، حدّد المصدر منطقتين سماهما “مفاتيح الانفجار أو الانهيار” مع الافتتاح، الأولى صعودًا عند 5300 دولار وما فوق، إذ إن الثبات فوقها يعزز سيناريو تسارع الشراء باتجاه 5350 ثم 5450 وصولًا إلى إعادة اختبار مناطق أعلى ضمن نطاق العام.
أما الثانية هبوطًا فتتمثل في كسر 5200 دولار، لأن فقدان هذا الحاجز بنظر المصدر يعني تراجع علاوة الخطر وبدء تصحيح أعمق نحو 5150 ثم 5100، مع اعتبار 4985 إلى 5050 منطقة دعم حساسة إذا اتسعت موجة جني الأرباح.
وختم المصدر بأن الأسواق ستتعامل مع افتتاح الاثنين كاختبار “عناوين” أكثر منه اختبار بيانات، لافتًا إلى أن الساعات الأولى قد تُحسم على وقع أي مؤشرات تهدئة أو، على العكس، أي إشارات لتوسّع الردود أو امتداد الضغط إلى المنطقة.










اترك ردك