واعتبرت الدكتورة جمالي في مقدمتها “ان العالم يتغير والصناعة اللبنانية بحاجة الى مواكبة العصر لتبقي على قدرتها التنافسية في مواجهة الصناعات الاخرى”. وتلاها الدكتور فقيه متحدثاً عن “معاناة الصناعة اللبنانية رغم امتلاكها لقدرات عدة. واشار الى وجود 5300 مؤسسة صناعية مسجلة وفي قطاعات مختلفة وهذا ما يعطي لبنان صفات مميزة تؤهله لإمتلاك امكانات مهمة. وحض على الجمع ما بين الاستدامة والابتكار”.
وشرح الوزير عيسى الخوري في كلمته “ان الانفاق الحكومي خلال السنوات الاخيرة سجل ارقاماً كبيرة لم يخصص منها سوى القليل على الصناعة”. واوضح “ان القطاع الصناعي، يشغل حوالى 250 الف عامل ويصدر بقيمة مليارين ونصف المليار دولار حيث بلغ إجمالي صادرات لبنان في النصف الأول من عام 2025 حوالي 1.745 مليار دولار”.
وشدد على انه “يسعى الى إعادة وضع القطاع الصناعي في اولويات الاهتمام الحكومي، وأن الصناعة اللبنانية متعددة القطاعات والاهتمامات وتنتج مكونات تدخل في صناعة الروبوت والذكاء الاصطناعي وهذا امر مهم جداً لتعزيز القدرة التنافسية للصناعة اللبنانية”.
واشار الى “ان لبنان يمتلك الموهبة والقدرة على الابداع من خلال عنصر الشباب الذين يسعون الى الإنخراط في عالم التكنولوجيا والصناعة وهذا امر من الاهمية بمكان”. ورأى ان الصناعة ميدان لتوفير الوظائف لخريجي الجامعات والطاقات البشرية “. واوضح انه “يعمل على التحول الرقمي في وزارته لمواكبة العصر، وعرض لاهمية إنشاء مناطق صناعية لخفض كلفة الانتاج”.
وخلص الى القول: “نريد تطوير صناعة لبنانية حديثة ومبتكرة ومستدامة، متجذرة في تراثنا الحرفي، لنجعل لبنان مركزًا للتصنيع عالي الجودة، وخلق فرص العمل، والنمو القائم على التصدير”. (الوكالة الوطنية)











اترك ردك