وبحسب المعلومات، فإن السحمراني، وهو نجل أبو رامز السحمراني الذي قُتل سابقاً على يد عصبة الأنصار، كان قد أمضى نحو 10 سنوات في سجن رومية موزعة على حكمين قضائيين.
وتشير المعطيات إلى أن السحمراني يؤدي دوراً شرعياً داخل بعض المجموعات التكفيرية المتشددة في عين الحلوة، وله عدد من المبايعين، من بينهم عمر شحادي جوهر، نجل القيادي السابق في عصبة الأنصار شحادة جوهر الذي قُتل عام 2008.
كما تفيد المعلومات بأن اسمه طُرح في سياق فتوى مرتبطة بقضية مقتل عبد فضة على يد محمد حمد.
وفي السياق، تبرز هذه المجموعات المتشددة بشكل متزايد داخل مخيم عين الحلوة، وسط ما يصفه مصدر فلسطيني بانكفاء دور حركة فتح مقارنة بالمراحل السابقة. ويقول المصدر إن “الطبيعة تكره الفراغ”، معتبراً أن هذا الواقع أتاح للمجموعات المتشددة توسيع نفوذها واستقطاب مزيد من الأنصار داخل المخيم.
وبحسب المصدر، فإن هذا المشهد ترافق خلال الأشهر الأخيرة مع ارتفاع في حوادث القتل والإشكالات المسلحة، ما أثار مخاوف متزايدة من تدهور الوضع الأمني وارتفاع منسوب القتل العشوائي داخل المخيم، في ظل غياب مرجعية قادرة على ضبط الأمن ومنع تمدد الجماعات المتشددة.











اترك ردك