في بداية اللقاء، رحب دبوسي بالمهندس قباني، مؤكدا “أنّ طرابلس الكبرى تمتلك رصيداً وازناً من نقاط القوة ومن الإمكانات الاستراتيجية التي تستوجب قيام شراكة فعلية ومنهجية مع مجلس الإنماء والإعمار كقاعدة عمل، تقوم على تحديد أولويات واضحة، لجهة الأبعاد الإنمائية والإنسانية والإجتماعية ومقاربة المشاريع الوطنية”.
وشدّد دبوسي على “أنّ غرفة طرابلس الكبرى تشكّل شريكاً وطنياً فاعلاً في صناعة التنمية الشاملة والمستدامة”، موضحا “أنّ رؤية الغرفة ترتكز على مشاريع وطنية استراتيجية واستثمارية متكاملة، تنطلق من قناعة راسخة بأن التنمية الحقيقية تبدأ من التكامل بين الدولة ومؤسساتها من جهة، والقطاعين الاقتصادي والمجتمعي من جهة أخرى”.
وختم دبوسي مؤكدا “أنّ مشاريع الغرفة، وفي طليعتها مشروع الرؤية المتمثّلة بالمنظومة الوطنية الاقتصادية المتكاملة، تشكّل إطاراً عملياً ينسجم مع الدور المحوري الذي يضطلع به مجلس الإنماء والإعمار في مجالي التخطيط والتنفيذ”، مشددا على “أنّ الغرفة تضع كامل إمكاناتها وخبراتها وقدراتها بتصرّف مجلس الإنماء والإعمار”.
ثم قدم المشاركون سلسلة مداخلات عرضوا فيها كل من موقعه التحديات التي تعترض سير العمل في مؤسساتهم، وشددوا على ضرورة إخراج المؤسسات العامة من حالة الترهل، سواء على صعيد البنى التحتية أو المباني والتجهيزات.
وفي مداخلته، شدّد نائب رئيس مجلس الإنماء والإعمار الدكتور إبراهيم شحرور على أنّ ملف مطمر النفايات في طرابلس ” يجب أن يحظى بأولوية قصوى لما ينطوي عليه من مخاطر بيئية جسيمة، مؤكداً أنّ مجلس الإنماء والإعمار يتعاطى مع هذه المسألة بأقصى درجات الجدية والمسؤولية”.
بدوره أشار نائب رئيس الغرفة إبراهيم فوز، إلى “أنّ المرحلة المقبلة ” تتطلّب نموذجاً جديداً في العمل الإنمائي والمؤسساتي قوامه التكامل والتناغم والتنسيق، وغياب أي روح تنافسية سلبية بين المكوّنات المعنية”. وأكد “أنّ غرفة طرابلس الكبرى تؤمن إيماناً راسخاً بضرورة إعداد مخطط توجيهي شامل يطال جميع المرافق والمؤسسات، بعيداً عن المقاربات الأحادية”، مشدداً على “أنّ التحديات الراهنة لا يمكن مواجهتها إلا بروح الشراكة، بما يضمن خدمة المشاريع الوطنية لكل لبنان”. (الوكالة الوطنية)












اترك ردك