غضب خليجي بعد ضربة “بارس”.. ضغوط عربية على واشنطن لوقف ضرب منشآت الطاقة

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الهجوم الإسرائيلي على حقل “بارس الجنوبي” الإيراني أثار استياء واسعا في الدول العربية، التي حمّلت واشنطن جزءا من المسؤولية بسبب عجزها عن منع الضربة.

وبحسب الصحيفة، مارست حكومات عربية ضغوطا مكثفة على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل وقف الضربات الأميركية والإسرائيلية التي تطال البنية التحتية للطاقة في إيران، معتبرة أن هذا التصعيد يضعها هي أيضا في دائرة الخطر.

ولفت التقرير إلى أن دول الخليج كانت قد نبّهت الولايات المتحدة مرارا إلى مخاطر توسيع المواجهة نحو قطاعات تمثل ركائز أساسية لاقتصادات المنطقة وللاقتصاد العالمي.

وكانت وسائل إعلام إيرانية ومسؤولون في طهران قد تحدثوا سابقا عن هجوم أميركي إسرائيلي استهدف منشآت نفطية وغازية في جنوب إيران، شملت حقل “بارس الجنوبي” ومنطقة عسلوية الصناعية التي تتولى معالجة موارده.

وفي المقابل، قال ترامب لاحقا إن واشنطن لم تكن على علم مسبق بخطط إسرائيل لاستهداف الحقل. كما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ تلك الضربات منفردا ومن دون إبلاغ ترامب، مشيرا إلى أن استهداف منشآت الغاز الإيرانية لن يتكرر.

وفي سياق متصل، ذكرت “رويترز” نقلا عن مصدر أن السلطات القطرية بدأت الأربعاء إخلاء موظفين من مجمع إنتاج الغاز الطبيعي المسال في راس لفان شمال البلاد، بعد تهديدات إيرانية باستهداف منشآت الطاقة.

وأضاف المصدر أن خطوة الإخلاء جاءت عقب تحذير إيراني من هجمات وشيكة قد تطال منشآت نفط وغاز في السعودية والإمارات وقطر. (روسيا اليوم)