يتصاعد داخل البيئة الشيعية، وخصوصاً في القرى الجنوبية، غضب واضح من طريقة التعامل مع المرحلة الحالية وكأنها “تهدئة” كاملة، فيما تستمر إسرائيل بتفجير المنازل وتجريف الأراضي وضرب ما تبقّى من البنى المحلية.
وبرز هذا الغضب الاكبر بعد التفجير الاسرائيلي الاخير، الذي نسف من خلاله الجيش الاسرائيلي الانفاق تحت قلعة الشقيف بمتفجرات قاربت الـ700 طن، حيت تأثر عدد من المنازل المأهولة في الجنوب. وعليه، فإنّ السؤال الذي بدأ يتردد في أكثر من بلدة لم يعد مرتبطاً بالغارات وحدها، فبالنسبة إلى كثيرين في الجنوب، التهجير حرب، والتفجير حرب، وتجريف البيوت والبساتين حرب أيضاً، حتى لو لم تكن هناك اشتباكات يومية أو مجازر واسعة.
وبرز هذا الغضب الاكبر بعد التفجير الاسرائيلي الاخير، الذي نسف من خلاله الجيش الاسرائيلي الانفاق تحت قلعة الشقيف بمتفجرات قاربت الـ700 طن، حيت تأثر عدد من المنازل المأهولة في الجنوب. وعليه، فإنّ السؤال الذي بدأ يتردد في أكثر من بلدة لم يعد مرتبطاً بالغارات وحدها، فبالنسبة إلى كثيرين في الجنوب، التهجير حرب، والتفجير حرب، وتجريف البيوت والبساتين حرب أيضاً، حتى لو لم تكن هناك اشتباكات يومية أو مجازر واسعة.
هذا المزاج يضع اتفاق الإطار أمام اختبار شعبي حساس. فالأهالي الذين انتظروا أن يفتح الاتفاق باب العودة، يرون أن ما يحصل على الأرض يفرغ العودة من معناها، وسط عمليات التجريف والتفجير.
الخطورة أن الصمت السياسي أو التعامل مع هذه العمليات كتفاصيل ميدانية قد يزيد الاحتقان. فالناس لا تريد فقط أن يتوقف القصف الجوي، بل تريد أن يتوقف تدمير الجنوب “قطعة قطعة”.










اترك ردك