أظهرت تقديرات أولية نشرتها شبكة “سي إن إن” الأميركية، بالاستناد إلى تحليل أعده مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، أن المواجهة العسكرية الأخيرة في إيران كبّدت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” كلفة باهظة ناهزت 40 مليار دولار، مشيرة إلى أن هذا الرقم مرشح للارتفاع مع استمرار تقييم الأضرار.
وبيّن التقرير أن هذه الكلفة الضخمة تقتصر على الذخائر المستخدمة والمعدات العسكرية المدمرة، إضافة إلى الأضرار المباشرة التي لحقت بالقواعد الأميركية في المنطقة، من دون احتساب المصاريف التشغيلية الروتينية لجيش الولايات المتحدة.
ولم تقف شظايا الحرب عند حدود الميدان، بل ضربت الاقتصاد الأميركي في العمق؛ إذ قفزت معدلات التضخم السنوي لتتجاوز عتبة 4% للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، مدفوعة بارتفاع جنوني في أسعار الطاقة، حيث قفز سعر غالون البنزين للمستهلك الأميركي من أقل من 3 دولارات إلى أكثر من 4 دولارات.












اترك ردك