أكد نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، أن الكلمة الفصل في صياغة “الخطوط الحمراء” والموقف النهائي من المفاوضات الجارية مع طهران تعود حصراً للرئيس دونالد ترامب. وأوضح فانس أن الرئيس يعتزم تقييم كافة الخيارات المتاحة مع فريقه التفاوضي قبل تحديد الخطوات المقبلة حيال الملف الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب محادثات جرت بوساطة عُمانية نهاية الأسبوع الماضي، في محاولة لفتح نافذة جديدة للدبلوماسية، تزامناً مع تعزيز الحشود البحرية الأميركية قرب السواحل الإيرانية ووعيد طهران بردٍّ قاسم في حال تعرضها لأي هجوم.
كما تزامنت هذه التحركات مع تداعيات حملة القمع الواسعة التي شهدتها إيران في كانون الثاني الماضي ضد التظاهرات المناهضة للحكومة، والتي أسفرت عن سقوط آلاف القتلى.
من جانبه، وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان المحادثات بأنها “فرصة لحل عادل”، مشدداً على ضرورة تخلي واشنطن عن مواقفها المتشددة واحترام التزاماتها، مع تمسك بلاده برفع العقوبات وحقوقها في تخصيب اليورانيوم.
يُذكر أن العملية التفاوضية كانت قد تعثرت العام الماضي بعد 5 جولات بسبب الخلاف حول التخصيب، فيما كان ترامب قد شارك العام المنصرم في عمليات قصف استهدفت مواقع نووية إيرانية، وهدد بالتدخل العسكري خلال الاحتجاجات الأخيرة قبل أن يتراجع عن ذلك.











اترك ردك