وشهدت ولاية لا غوايرا، شمال العاصمة كراكاس، الدمار الأكبر، حيث يواصل السكان، بمساندة فرق الإنقاذ، البحث عن مفقودين، وسط استمرار الهزات الارتدادية.
وبحسب المعهد الأميركي للمسح الجيولوجي، بلغت قوة الزلزال الأول 7.2 درجات، قبل أن يعقبه بعد 39 ثانية زلزال ثان بقوة 7.5 درجات، ثم نحو 30 هزة ارتدادية، في أقوى نشاط زلزالي تشهده فنزويلا منذ أكثر من قرن.
رويترز” style=”width: 100%; height: 100%;” />وأعلن وزير الصحة الفنزويلي كارلوس ألفارادو أن عشرات المفقودين ما زالوا تحت الأنقاض، فيما تواصل فرق الإنقاذ محاولاتها للوصول إليهم.
وقال أحد سكان لا غوايرا إن نقص المعدات يعرقل عمليات الإنقاذ في بعض المواقع، فيما لجأت عائلات إلى أدوات بدائية لإزالة الركام بحثاً عن ذويها.
وأعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز ولاية لا غوايرا “منطقة منكوبة”، كما تقرر إغلاق مطار مايكيتيا الدولي، الذي يخدم العاصمة كراكاس، بعد تعرضه لأضرار كبيرة في البنية التحتية.

ومع اتساع حجم الكارثة، بدأت فرق إنقاذ ومساعدات دولية بالوصول إلى فنزويلا، فيما أكدت الأمم المتحدة تعبئة مواردها لدعم عمليات الإغاثة.
كما أعلنت الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية والآسيوية إرسال مساعدات إنسانية عاجلة وفرق إنقاذ.
وامتدت آثار الزلزالين إلى دول مجاورة، إذ شعر السكان بالهزات في كولومبيا والبرازيل، فيما أكدت السلطات عدم وجود خطر من حدوث موجات تسونامي على سواحل البحر الكاريبي.











اترك ردك