تُظهر الدراسات النفسية الحديثة أن مشاهدة أفلام الرعب قد تحمل فوائد غير متوقعة للأطفال والمراهقين، بعيداً عن المخاوف الشائعة المتعلقة بالخوف والقلق. ويرى خبراء علم النفس أن هذه النوعية من الأفلام تساهم في تعزيز المهارات العاطفية عبر تدريب الدماغ على التعامل مع التوتر والسيطرة على مشاعر الخوف في بيئة آمنة وخيالية.
كما تعمل أفلام الرعب كأداة فعالة لتفريغ الطاقة السلبية وبناء المرونة النفسية، فضلاً عن تعزيز قدرة الصغار على مواجهة التحديات الواقعية بفضل الشعور بالإنجاز عند انتهاء الفيلم وزوال التهديد الوهمي، مما يدعو أولياء الأمور إلى توجيه هذا الاهتمام بحذر بدل من منعه كلياً.











اترك ردك