وبحسب المجلة، فإن التقديرات الأميركية تشير إلى حرب وشيكة قد تقع ” في غضون أيام”، استناداً إلى تحرّكات وعمليات إجلاء من قواعد في المنطقة، إضافة إلى الإشارات الواضحة التي يرسلها ترامب في تصريحاته وآخرها التأكيد على أن إدارته “تبحث عن قادة جدد” لإيران.
“هجوم نهاية الأسبوع”
وقد تفضّل إدارة ترامب تنفيذ الضربات خلال عطلة نهاية الأسبوع لتقليل التأثير على الأسواق المالية، خاصة في الأيام الثلاثة: الجمعة، السبت، أو الأحد. إذ تشير المجلة الأميركية إلى أن عملية “مطرقة منتصف الليل” نُفّذت في يوم الأحد، 22 حزيران 2025، وعملية “العزم المطلق” للقبض على نيكولاس مادورو كانت يوم السبت 3 كانون الثاني الماضي، كذلك جاءت عملية “كايلا مولر” لاغتيال أبو بكر البغدادي في يوم السبت 26 تشرين الأول 2019.
كيف سترد إيران؟
كما يمكن لإيران استخدام صواريخ مضادة للسفن، ألغام بحرية، أو طائرات كاميكازي دون طيار لإغلاقه؛ ما سيؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وأزمة اقتصادية عالمية في الدول المستوردة.
وسيُعادل هذا الإجراء إعلان حرب على الولايات المتحدة، التي تعهّدت مراراً بحماية الممرات البحرية بجميع الوسائل اللازمة؛ ما قد يؤدي إلى تصعيد أوسع.
لكن “ناشيونال إنترست” ترى أن كل خيارات طهران في الرد ستكون “رمزية فقط”، لمحاولة “إظهار المقاومة دون تحقيق مكاسب حقيقية”، مشيرة إلى أن قدرات إيران “ضعفت إلى حد كبير” وأن “بقاء النظام بات موضع شك بسبب الاحتجاجات الداخلية والقمع العنيف، الذي أثار غضباً شعبياً حماسياً نادراً”.











اترك ردك