كشفت تقارير استخباراتية أميركية عن تصنيف داخلي لمراكز القوى وصنع القرار في إيران، حيث حددت واشنطن مجموعة من القادة بوصفهم “شخصيات معرقلة” تعيق مسار المفاوضات بشكل فعّال، مقابل جناح آخر يوصف بالاعتدال والبراغماتية.
ووضعت الولايات المتحدة عدداً من هؤلاء القادة على قائمة الاغتيالات، مع رصد مكافآت مالية للوصول إليهم، وتضم هذه القائمة أسماء بارزة في بنية النظام الأمنية والعسكرية، وفي مقدمتهم قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذو القدر، ومستشار المرشد يحيى صفوي.
كما شملت القائمة قائد مقر خاتم الأنبياء علي عبد الله علي آبادي، وأمين مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، وقائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري مجيد موسوي، بالإضافة إلى حسين طائب، المقرب من المرشد والحرس الثوري، والذي يُعد من أكثر الشخصيات الأمنية نفوذًا وغموضًا.
في المقابل، تنظر الاستخبارات الأميركية إلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي كقادة أكثر اعتدالاً وقرباً من التيار الإصلاحي.
أما رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، فيتم تصنيفه كشخصية فاعلة و”محافظ براغماتي” يتحرك في مساحات عديدة ضمن دائرة القرار الإيراني.










اترك ردك