وأشاد قاسم بالحشود المليونية التي خرجت في إيران والعراق وكل العالم لتشييع الإمام الخامنئي، معتبراً أن هذا المشهد غير المسبوق في التاريخ يُثبت أن “النظام الإسلامي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو نظام الشعب ونظام الإنسان ونظام الحيوية”، مؤكداً أن هذه الحشود حشود نورانية لا يمكن زعزعتها.
ولفت الأمين العام إلى أن الخامنئي رعى الأمة بهدي الإسلام المحمدي الأصيل، مركزاً على خمس دعائم أساسية: بناء الدولة والمجتمع، دعم المقاومة للاحتلال والاستكبار، الوحدة الوطنية والإسلامية والإنسانية، توجيه البوصلة نحو تحرير فلسطين، والاستقلال وعدم التبعية. وأكد أن العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران هو عدوان عالمي فشل في تحقيق أهدافه، وخرجت إيران بعده أكثر تماسكاً والتفافاً حول القيادة.
وفي الشأن اللبناني، وجه الشيخ قاسم انتقادات لاذعة للسلطة اللبنانية بخصوص “اتفاق الإطار” المطروح، واصفاً إياه بأنه “اتفاق مذل” و”مخالف لكل القوانين”، يخدم مصلحة الكيان الإسرائيلي بالكامل ويبيع لبنان، داعياً السلطة إلى “رميه جانباً”.
ودعا الأمين العام لحزب الله اللبنانيين للعمل على رفع الوصاية الأميركية عن لبنان، مشيراً إلى أن أميركا هي “مستعمرة” ترهق لبنان بمطالبها وتخدم العدو الإسرائيلي، منتقداً صمت السلطة عن الخروقات الإسرائيلية المستمرة، ومشدداً على أن المقاومة لن تخضع، وأنها ستواصل البقاء في الميدان، كما أن “الإسرائيلي لن يستقر” طالما لم يتم التحرير الكامل.
وختم الشيخ قاسم كلمته بالتأكيد على الاستمرار في مسار المقاومة مع الولي الجديد سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي، معاهداً المرشد السابق بأن تبقى روحه ونهجه حاضراً في المقاومين، “هيهات منا الذلة”.











اترك ردك