تتطلع مؤسسة “روساتوم” النووية الروسية إلى تحقيق قفزة نوعية في تكنولوجيا طباعة الأعضاء البشرية المعقدة بحلول عام 2030.
وأشار بارفينوف إلى أن تكنولوجيا تكوين الأنسجة الحية التي يتم استخدامها تعتمد على تشغيل المجالات الفيزيائية بشكل غير تلامسي.
هذه التكنولوجيا لا تتطلب مواد إضافية بخلاف خلايا المريض، مما يساهم في ضمان توافق حيوي عالٍ مع جسم الإنسان وتحقيق الخصائص المطلوبة للأنسجة.
وأضاف بارفينوف: “تبدأ عمليات الاندماج الخلوي التي تشكل نسيجاً واحداً، وبعد ذلك تبدأ عملية ‘النضج’ داخل المفاعل الحيوي، حيث يتلقى الوعاء المزروع الخصائص الضرورية المشابهة للأنسجة البشرية.”
يُذكر أنه في شباط الماضي، تم عرض طابعة بيولوجية صوتية مغناطيسية تُستخدم لإنماء الأنسجة الأنبوبية تحت تأثير المجالات الفيزيائية، بالإضافة إلى مفاعل حيوي حيث “يتعلم” الوعاء كيفية العمل بشكل صحيح.
وقد تم عرض هذه التقنيات أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته لمنتدى تقنيات المستقبل. (روسيا اليوم)











اترك ردك